صدور العدد الثالث من مجلة «أݣورا للدراسات والأبحاث» متضمنا دراسات حول الإعلام والذكاء الاصطناعي والتحولات الاجتماعية

أعلن مركز أݣورا للدراسات الإعلامية والاجتماعية والسياسية عن صدور العدد الثالث من مجلة «أݣورا للدراسات والأبحاث»، الخاص بشهر أكتوبر 2026، وهي مجلة علمية فصلية محكمة تواصل من خلالها مسارها الرامي إلى دعم البحث العلمي وإغناء النقاش الأكاديمي، عبر الانفتاح على القضايا الراهنة المرتبطة بالإعلام والتواصل والعلوم الاجتماعية والسياسية والثقافية.

ويضم العدد الجديد مجموعة من الدراسات والأبحاث العلمية التي تعكس تنوع اهتمامات المجلة وتعدد المقاربات المنهجية المعتمدة في تحليل الظواهر الإعلامية والاجتماعية والفكرية، حيث تتناول موضوعات مرتبطة بتأثير المؤثرين في الحملات الانتخابية والسلوك التصويتي لدى الشباب المغربي، وأشكال التمثيل الذاتي وصناعة الظهور في الفضاء الرقمي، إلى جانب قضايا تثمين التراث الثقافي المادي واللامادي، والزمن في الفلسفة الإسلامية الوسيطة، والتواصل المؤسساتي في سياق الجهوية المتقدمة.

كما يسلط العدد الضوء على التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في البيئة الإعلامية، وما تطرحه من تحديات متزايدة تتعلق بالتضليل الرقمي والتزييف العميق والتلاعب بالمحتوى، فضلا عن موضوعات أخرى تستكشف العلاقة المتغيرة بين الإعلام والمجتمع والتكنولوجيا والذاكرة والثقافة.

ويأتي هذا الإصدار في سياق حرص المجلة على مواكبة تطور الأسئلة البحثية وتعدد زوايا النظر، وتشجيع الدراسات القائمة على التأصيل النظري والتحليل المنهجي والبحث الميداني، بما يسهم في إنتاج معرفة علمية رصينة وتعزيز الحوار بين الباحثين في التخصصات المتجاورة والمتقاطعة. كما تواصل المجلة انفتاحها على النشر بلغات مختلفة، بهدف توسيع نطاق تداول المعرفة وتعزيز التفاعل الأكاديمي مع قضايا الإعلام والتواصل وتحولاتهما المعاصرة.

ويندرج صدور العدد الثالث ضمن المشروع العلمي الذي يعمل مركز أݣورا على تطويره منذ تأسيسه في مارس 2024، والقائم على الربط بين البحث الأكاديمي والممارسة الإعلامية، والانفتاح على التخصصات المتقاطعة، والإسهام في إنتاج معرفة تستجيب للتحولات التي يعرفها المجتمع. وتشكل المجلة إحدى الواجهات العلمية لهذا المشروع، باعتبارها فضاء لنشر الأبحاث وتبادل الأفكار والخبرات، ومناقشة القضايا التي تستأثر باهتمام الباحثين والفاعلين في مجالات الإعلام والمجتمع.

ويطمح المركز، من خلال مواصلة إصدار مجلته العلمية، إلى ترسيخ مكانتها كمرجع أكاديمي في مجالي الإعلام والتواصل، ومنبر مفتوح أمام الباحثات والباحثين لنشر أعمالهم ومناقشة إشكالات تخصصاتهم، بما يعزز حضور البحث العلمي ويسهم في تطوير المعرفة الإعلامية والتواصلية وإغناء النقاش الأكاديمي والعمومي حول التحولات الراهنة.

مقالات ذات صلة