دائرة الحي الحسني بالدار البيضاء تغلي.. هل يستقوي البرلماني شنقيط بلقب “مرشح السلطة”؟

أثارت تدوينة للصحافي والمهتم بالشأن المحلي بالدار البيضاء يوسف الساكت جدلا بدائرة الحي الحسني، بعدما تحدث فيها عن ما وصفه بـ”ادعاءات” أحد المرشحين بكونه قريبا من السلطة وأن فوزه في الانتخابات التشريعية المقبلة محسوم.

ورغم أن التدوينة لم تذكر اسما بشكل مباشر، إلا أن مصادر محلية أن تقول أن المعني بها هو صلاح الدين شنقيط، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة ومرشحه المرتقب للاستحقاقات التشريعية المقبلة بالدائرة الانتخابية الحي الحسني، مشيرة إلى أن مرشح البام يقول لمقربيه ويشيع أنه مرشح السلطة.

وقال الساكت في تدوينته إن ما يتم تداوله في بعض المقاهي والفنادق واللقاءات الخاصة بشأن وجود “مرشح للسلطة” وكون المقعد البرلماني مضمونا له، يطرح أكثر من علامة استفهام، معتبرا أن مثل هذه الخطابات قد تؤثر على توجهات الناخبين وإحساسهم بتكافؤ الفرص بين المتنافسين.

كما أكد أنه لا يثق في هذه الادعاءات، واعتبرها مجرد خطاب انتخابي لا يستند إلى معطيات مؤكدة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه ينزه خديجة بنشويخ، عاملة مقاطعة الحي الحسني، عن أي علاقة بما يتم تداوله، بحكم معرفته بها، لكنه شدد على ضرورة التصدي لأي محاولة لاستغلال اسم الإدارة أو مؤسسات الدولة في العملية الانتخابية.

ودعا الساكت إلى أن تكون الانتخابات المقبلة قائمة على البرامج والحصيلة والكفاءة والقدرة على خدمة المواطنين، وليس على النفوذ أو الإشاعات، مؤكداً أن صناديق الاقتراع وحدها يجب أن تكون الفيصل في تحديد نتائج الاستحقاقات.

وحاولت الجريدة الاتصال بصلاح الدين شنقيط، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، أكثر من مرة للحصول على تعليقه حول ما ورد في التدوينة والرد على هذه الإشارات، غير أن محاولات التواصل لم تكلل بالنجاح إلى حدود نشر هذا الخبر.

مقالات ذات صلة