الملك: رغم الأحداث المؤسفة في نهائي الكان ومحاولات التشهير.. نجاح المغرب في التنظيم يعزز روابط الأخوة الإفريقية

أكد بلاغ للديوان الملكي أن الروابط الأخوية الإفريقية ستظل راسخة، وأن نجاح المغرب في استضافة بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025-2026 هو نجاح للقارة الإفريقية بأكملها، رغم الأحداث المؤسفة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية بين المغرب والسنغال، والتي تم خلالها تسجيل بعض التصرفات المشينة.

وأوضح البلاغ أن المملكة المغربية قدمت على أرضها شهرا من الفرح الشعبي والحماس الرياضي، مساهمة بذلك في إشعاع إفريقيا وكرة القدم بالقارة، مؤكدا أن الروابط الأخوية الإفريقية ستنتصر بشكل طبيعي بعد تراجع حدة الانفعال والعواطف.

وأشار البلاغ إلى أن الملك محمد السادس يعرب عن شكره العميق لكافة مكونات الأمة المغربية، وللمواطنين عبر مختلف المدن، على مساهمتهم في نجاح هذه التظاهرة المتميزة، مؤكدا أن كل فرد قدم مساهمة قيمة في هذا النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف وإشادة العالم أجمع.

كما نوه الملك بالملايين من المغاربة، نساء ورجالا وأطفالا، الذين دعموا منتخبهم الوطني بشكل نموذجي، مشيرا إلى أن النتائج المتميزة للمنتخب، الذي يحتل المرتبة الثامنة عالميا، جاءت نتيجة سياسة رياضية طموحة واستثمارات نوعية في البنيات التحتية، فضلاً عن اختيار موهوبين من مغاربة العالم لحمل قميص الفريق الوطني والدفاع عن ألوانه بكل فخر واعتزاز.

وأضاف البلاغ أن هذه الدورة شكلت محطة بارزة في تاريخ المنافسة القارية، ليس فقط على الصعيد الرياضي، بل أيضا لقياس الطفرة النوعية التي حققتها المملكة على صعيد التنمية والتقدم، بفضل رؤية ملكية بعيدة المدى ونموذج مغربي متفرد وفعال يضع المواطن في صلب كل الطموحات.

وتطرق البلاغ إلى محاولات التشهير والنيل من مصداقية المملكة، مؤكدا أن المخططات المعادية لن تبلغ مرادها، وأن الشعب المغربي قادر على التمييز بين الأمور ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة، مشددا على أن هذا لن يمس بالتقارب التاريخي بين شعوب إفريقيا ولا بالتعاون المثمر بين دول القارة.

وختم البلاغ بتأكيد أن المغرب سيظل بلدا إفريقيا كبيرا، وفيا لروح الأخوة والتضامن، وملتزما بالعمل من أجل إفريقيا موحدة ومزدهرة، عبر تبادل الخبرات والتجارب ومهاراته مع مختلف بلدان القارة.

مقالات ذات صلة