المكتب الموحد للجامعة الوطنية للصحة يعلن إضرابا جديدا بمصلحة الفحوصات المختصة بالمركز الاستشفائي الجامعي وجدة

أعلن المكتب الموحد للجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بالمركز الاستشفائي الجامعي وجدة، عن خوض إضراب جديد يومي الأربعاء 25 والخميس 26 فبراير 2026 بمصلحة الفحوصات المختصة، مع إمكانية التصعيد إلى أشكال احتجاجية أخرى، من بينها الإضراب المفتوح والاعتصام.

وجاء هذا القرار، وفق بيان صادر عن المكتب الموحد التابع لـ الجامعة الوطنية للصحة، عقب ما وصفه بـ”النجاح الكبير” الذي عرفه الإضراب الإنذاري المنظم يوم الخميس 19 فبراير 2026، والذي اعتبره تعبيراً عن حالة احتقان متصاعدة في صفوف الشغيلة الصحية.

وأوضح البيان أن سبب الاحتجاج يعود إلى ما اعتبره “مضاعفة عدد الفحوصات والعلاجات والخدمات المقدمة دون تعزيز الموارد البشرية اللازمة”، مشيراً إلى أن الإبقاء على نفس عدد الموظفين رغم الارتفاع الكبير في حجم الخدمات يشكل ضغطاً مفرطاً على الأطر الصحية وتهديداً لصحتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية، فضلاً عن تأثيره السلبي على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.

كما انتقد المكتب ما وصفه بـ”غياب أي مبادرة عملية ومسؤولة من طرف إدارة المركز” بعد الإضراب الإنذاري، معتبراً أن معالجة الملف تقتضي اعتماد مقاربة تدبيرية مسؤولة تضع مصلحة المرفق العمومي وحقوق المرضى والعاملين في صلب الأولويات، وعلى رأسها توفير الموارد البشرية الكافية.

وأكد البيان أن المكتب الموحد لـ المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة مستعد لتحمل تبعات مواقفه النضالية، مشدداً على أن جميع الخطوات التصعيدية المحتملة ستتم وفق ما تقرره الأجهزة النقابية، وقد تشمل توسيع دائرة الاحتجاج لتطال مصالح أخرى تعاني من الإشكال ذاته، بل ونقل المعركة خارج أسوار المؤسسة الاستشفائية.

وفي ختام بيانه، جدد المكتب دعوته لإدارة المركز إلى فتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى حلول عملية ومستعجلة، بما يخفف من حدة الاحتقان ويحفظ كرامة العاملين وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

مقالات ذات صلة