الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب تدين اغتيال الناشطة العراقية ينار محمد وتدعو إلى كشف الحقيقة

أعربت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب عن صدمتها وحزنها العميقين إثر اغتيال المدافعة العراقية البارزة عن حقوق النساء، ينار محمد، رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق، صباح 2 مارس 2026 في بغداد، معتبرة أن الجريمة استهدفت صوتاً نسائياً جريئاً كرّس حياته للدفاع عن قضايا النساء.

وأكدت الجمعية، في بيان تضامني، أن الراحلة كانت من الوجوه البارزة في الحركة الحقوقية بالعراق، حيث أسهمت بشكل فعال في الدفاع عن النساء ضحايا العنف والتمييز، وجعل قضاياهن جزءاً من النقاش العمومي والعمل الحقوقي المنظم.

واعتبرت الجمعية أن هذا الاغتيال يكتسي دلالة خاصة، لوقوعه في سياق إقليمي يتسم بتصاعد التوتر والعنف، وبالتزامن مع تخليد اليوم العالمي لحقوق النساء، الذي يُفترض أن يشكل مناسبة لتعزيز الالتزام بحماية حقوق النساء وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة.

وأدانت الجمعية بشدة هذه الجريمة، معتبرة أن استهداف المدافعات عن حقوق النساء يشكل اعتداءً على القيم الكونية لحقوق الإنسان، كما دعت إلى الكشف الكامل عن ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.

كما طالبت بضمان جبر الضرر لعائلات المدافعات والمدافعين عن حقوق النساء الذين يتعرضون للعنف أو الاغتيال بسبب التزامهم، بما يضمن الاعتراف بتضحياتهم وصون كرامة أسرهم.

وجددت الجمعية تضامنها مع كافة المدافعات عن حقوق النساء في العراق والعالم، مؤكدة أن “القضايا العادلة لا تموت”، وأن محاولات إسكات الأصوات الحرة لن تثني النساء عن مواصلة نضالهن من أجل الحرية والكرامة والمساواة.

مقالات ذات صلة