التقدم والاشتراكية يجمد هياكله بعين الشق ويعين يونس سيراج منسقا للجنة مؤقتة

أعلن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن قرار يقضي بتجميد كافة أجهزة الحزب المحلية والإقليمية بعمالة مقاطعة عين الشق بمدينة الدار البيضاء، وذلك في سياق ترتيب البيت الداخلي استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة لعام 2026.

وبحسب مراسلة رسمية، توصل بها الموقع، وجهها الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، إلى عامل عمالة مقاطعة عين الشق بتاريخ 11 مارس 2026، فقد تقرر تجميد مهام الكاتب الإقليمي وكتاب الفروع المحليين بالمنطقة. واستند الحزب في قراره إلى المادة 26 من القانون الأساسي، معتبرا أن هذه “التدابير المستعجلة” تفرضها التحديات التنظيمية والسياسية الراهنة.

وقررت الأمانة العامة تعيين يونس سيراج، عضو المكتب السياسي، منسقا للجنة مؤقتة مكلفة بتدبير شؤون الفرع الإقليمي بعين الشق، والقيام بالإجراءات القانونية والتنظيمية لتجديد الهياكل. وتضم اللجنة في عضويتها كلا من:

  • محمد طلال
  • عزيز السالمي
  • حمزة مخلوفي
  • ابتسام التاتي
  • آمال احطيب

وسجل الحزب بالإقليم “استقالات جماعية” لعدد من الوجوه البارزة في الفرع الإقليمي لعين الشق احتجاجا على ما وصفوه بـ”القرار الانفرادي”. واعتبر المحتجون أن تجميد المهام لم يراعِ المجهودات المبذولة من طرف القيادة المحلية السابقة، مما يضع الحزب أمام تحدي الحفاظ على توازنه التنظيمي في واحدة من أكبر الدوائر الانتخابية بالعاصمة الاقتصادية.

يأتي هذا التحرك في وقت يسابق فيه حزب التقدم والاشتراكية الزمن لضخ دماء جديدة في شرايينه التنظيمية، حيث أكد بنعبد الله في تصريحات أخيرة أن الرهان على الشباب والنساء وتجديد النخب هو “خيار وجودي” للمنافسة بقوة في انتخابات 2026 وتقديم بديل ديمقراطي تقدمي.

مقالات ذات صلة