ولادة توأمين من أجنة جُمدت قبل 30 عاما

بقلم: فرح خيري

شهدت ولاية تينيسي بالولايات المتحدة الأمريكية ولادة طفلين توأمين، من أجنّة مجمّدة قبل 30 عاماً وكانت الأجنة قد حفظت في سائل النيتروجين منذ 22 أبريل عام 1992.

وحسب ما ذكرته شبكة «سي إن إن» الأميركية ف«المركز الوطني للتبرع بالأجنة» أكد أن هذه المدة هي الأطول فيما يتعلق بـ«ولادة طفل حي من جنين مجمد».

وفي سياق متصل تمكنت السيدة راشيل ريدجواي من الحمل بالتوأمين ليديا وتيموثي، بمساعدة طبية من «المركز الوطني للتبرع بالأجنة»؛ وهو مؤسسة غير ربحية تُعنى بتخزين الأجنّة المجمّدة في مختبر للإخصاب بعدما استغنى أصحابها عنها.

وفي نفس السياق قال فيليب ريدجواي، زوج راشيل: «هناك شيء محيِّر للعقل حول هذا الموضوع، كنت في الخامسة من عمري عندما جرى تجميد ليديا وتيموثي كأجنّة».

وأضاف فيليب وهو أب لأربعة أطفال آخرين تبلغ أعمارهم عامين، و3 أعوام، و6 أعوام، و8 أعوام «ليديا وتيموثي هما أكبر أطفالنا، على الرغم من أنهما أصغر أطفالنا».

وأكد الزوجان أنهما كانا يرغبان في إنجاب الكثير من الأطفال، وحين سمعا عن تبنّي الأجنة، تحمّسا للفكرة ويعود الجنينان إلى زوج وزوجة لم تُعلن هويتهما كانا قد استخدما التخصيب الصناعي.

تجدر الإشارة أن الخبراء قالوا أن معدل البقاء على قيد الحياة عند إذابة الأجنة المجمدة هو 80 % تقريباً.

Related Articles

Back to top button