المسعودي يرد على أخبار صفقة واد أمليل: تضليل للرأي العام واستهداف لشخصي

رد عبد الواحد المسعودي، الرئيس السابق للمجلس الإقليمي لتازة، على ما تم تداوله بشأن شكاية تتعلق بصفقة أشغال تهيئة وتقوية شوارع بمدينة واد أمليل، معتبرا أن الطريقة التي صيغت بها المادة الإعلامية مضللة، وتهدف إلى ربط اسمه بملف يتعلق بشركة التنمية الإقليمية بتازة.

وأوضح المسعودي، في اتصال هاتفي مع موقع الميدان بريس،أن عنوان المادة الإعلامية يذكر اسمه بشكل مباشر، في حين أن مضمون الخبر يتناول شركة التنمية الإقليمية ومديرها العام، مشددا على أن الشركة تتوفر على مدير خاص بها، وأن مجرد ذكرها في سياق تدبير الصفقة لا يبرر إقحام اسمه في العنوان، معتبرا أن ذلك يشكل تضليلا للقارئ واستهدافا لشخصه.

وأضاف المسعودي أن الموقع الذي نشر هذه الأخبار، بحسب تعبيره، دأب على استهدافه طيلة مساره السياسي، مشيرا إلى أن أحكاما قضائية صدرت في قضايا رفعها ضد الموقع، ومعلنا عزمه نشر المعطيات المتعلقة بهذه الأحكام للرأي العام، حتى يكون على اطلاع على حقيقة ما يجري.

وأكد الرئيس السابق للمجلس الإقليمي لتازة أنه لجأ مجددا إلى القضاء في مواجهة مروجي الأخبار التي وصفها بالمفبركة والخاطئة، والتي قال إنها تستهدفه بشكل مباشر، مشددا على تمسكه بحقه في الدفاع عن نفسه وسلوكه المساطر القانونية لمواجهة ما يعتبره تشهيرا وتضليلا للرأي العام.

وفي السياق ذاته، عبر المسعودي عن افتخاره بتأسيس شركة التنمية الإقليمية لتازة خلال فترة ترؤسه للمجلس الإقليمي، معتبرا أنها كانت مبادرة تروم المساهمة في تدبير المشاريع التنموية بالإقليم. وكشف أنه يتوفر على معطيات وصفها بالخطيرة، تتعلق بما قال إنها اختلالات شابت التسيير والتدبير بعد مغادرته المسؤولية، مؤكدا عزمه الكشف عنها وتقاسمها مع ساكنة الإقليم والمؤسسات المعنية، حتى يكون الرأي العام على اطلاع على حقيقة ما جرى خلال المرحلة اللاحقة، وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة