حارس أمن خاص يواصل اعتصامه بالمركز الصحي بواد أمليل احتجاجا على طرده التعسفي

للأسبوع الثالث على التوالي، يواصل حارس الأمن الخاص اعتصامه المفتوح داخل المركز الصحي بمدينة واد أمليل، احتجاجا على ما وصفه بـ”الطرد التعسفي” من عمله بعد مسار مهني تجاوز ست سنوات من الخدمة.

وأوضح المعني بالأمر في تصريح له، أن إدارة الشركة المشغلة أقدمت على توقيفه عن العمل بدعوى عدم توفره على شهادة السنة الثالثة إعدادي، معتبرا أن هذا القرار طُبق عليه بشكل انتقائي، دون أن يشمل باقي حراس الأمن الخاص على صعيد الإقليم الذين لا يتوفرون على نفس الشهادة، وهو ما جعله يشعر بـ”الحيف وفقدان الثقة”.

وأضاف المحتج أنه يعيش وضعية نفسية واجتماعية صعبة في ظل غياب أي تدخل من الجهات المسؤولة وعدم فتح أي حوار جاد لإيجاد حل لقضيته، معتبرا أن ما يتعرض له يتعارض مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى صيانة كرامة المواطن وحماية حقوق الأجراء، ومع المقتضيات الدستورية التي تضمن الحق في الشغل.

ووجه المعتصم نداء إلى فعاليات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية والنقابية ووسائل الإعلام المحلية لدعمه ومؤازرته في معركته من أجل لقمة العيش، مناشدا الجهات المعنية فتح حوار مسؤول وإيجاد حلول منصفة تمكنه من العودة إلى عمله، مؤكدا أن أسرته في حاجة ماسة إلى عودته للعمل، مستحضرا القول المأثور: “قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق”.

مقالات ذات صلة