محمد أمغار.. “رجل المكتسبات” الذي وضع سياحة تازة على السكة الصحيحة

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الحالي، وفي غمرة الحراك السياسي الذي يشهده إقليم تازة، استحضرت ساكنة المنطقة وبكثير من التقدير المسار الترافعي الجاد الذي قاده محمد أمغار، عضو مجلس النواب خلال الولاية التشريعية 206-2021، والمرشح للولاية التشريعية المقبلة، وهو الترافع الذي آتى أكله اليوم بإحداث فرع للمندوبية الجهوية للسياحة بالإقليم.

ويأتي هذا المستجد الهام ليعزز الثقة في المبادرات التي يتبناها أمغار، حيث يتذكر التازيون بكثير من الفخر السؤال الشفوي الذي وجهه خلال ولايته السابقة (2016-2021)، وتحديدا بتاريخ 21 يناير 2020، إلى وزيرة السياحة آنذاك. فقد كان أمغار سباقا إلى التنبيه لضرورة إحداث تمثيليات لقطاع السياحة في الأقاليم ذات المؤهلات السياحية الكبرى، مبرزا أن إقليم تازة، بما يملكه من مؤهلات طبيعية وثقافية وتاريخية استثنائية، يظل في “حاجة جد ماسة” لمديرية سياحية تواكب طموحات التنمية.

اليوم، ومع خروج هذا المشروع إلى حيز الوجود، يرى المهتمون بالشأن المحلي أن إحداث فرع المندوبية بتازة هو ثمرة نضال مؤسساتي خاضه محمد أمغار بإصرار، واضعا مصلحة تازة فوق كل اعتبار. فإقليم تازة، الذي يعتبر إقليما سياحيا بامتياز، بات اليوم يتوفر على الآلية الإدارية التي طالب بها أمغار لتثمين كنوزه الطبيعية وتطوير قطاعه السياحي.

هذا المنجز الواقعي جعل اسم محمد أمغار يتردد بقوة في الأوساط التازية مع اقتراب اقتراع 23 شتنبر، كمرشح يجمع بين الخبرة البرلمانية والقدرة على تحويل مطالب الساكنة إلى مكتسبات ملموسة على أرض الواقع، مما يعزز حظوظه في نيل ثقة الناخبين لمواصلة مسار الترافع عن قضايا الإقليم خلال الولاية التشريعية القادمة.

مقالات ذات صلة