مجلس جماعة تاهلة يصادق بالإجماع على تسمية الشوارع وإحداث مفوضية للشرطة
عقد مجلس جماعة تاهلة، اليوم الاثنين، دورة استثنائية بمقر الجماعة، ترأس أشغالها محمد أمغار، رئيس المجلس الجماعي. الدورة التي انطلقت في تمام الساعة العاشرة صباحا، خصصت للتداول في نقطتين محوريتين تهدفان إلى تعزيز البنية الإدارية والحضرية للمدينة.
وصادق أعضاء المجلس بالإجماع على النقطتين المدرجتين في جدول الأعمال:
- المصادقة على قرار تنظيمي يقضي بتسمية الشوارع والأزقة بالمدينة، وهي الخطوة التي من شأنها إنهاء العشوائية في العنونة وتسهيل الخدمات البريدية واللوجستية والارتقاء بالمجال الحضري.
- تقديم ملتمس إلى المدير العام للأمن الوطني من أجل إحداث مفوضية للشرطة بتاهلة، استجابة للمطالب الملحة للساكنة ولتوفير تغطية أمنية تواكب النمو الديموغرافي والتوسع العمراني للمدينة.
وقد رُفعت الجلسة على الساعة العاشرة و45 دقيقة، وسط تفاؤل كبير بما ستسفر عنه هذه القرارات من نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وتزامن انعقاد هذه الدورة مع انطلاق أشغال ميدانية كبرى في مختلف أحياء المدينة، حيث تشهد تاهلة في عهد المجلس الحالي برئاسة محمد أمغار، تحولا جذريا يسابق الزمن. المدينة التي ظلت لسنوات مطبوعة بـ”الصبغة القروية”، تتجه اليوم بخطى ثابتة لتغيير وجهها الحقيقي والتحول إلى “حاضرة عصرية” متكاملة الأركان.
وتعرف تاهلة حاليا استمرارا مكثفا للأشغال التي تهم تأهيل البنيات التحتية، وبناء مشاريع كبرى مهيكلة، تهدف إلى فك العزلة عن الأحياء وتجويد الخدمات الأساسية. وبدأت المدينة ، منذ تولي المجلس الحالي مهامه في أول ولاية له، تنزع عنها رداء “القرية الكبيرة” لترتدي حلة المدن الحديثة، بفضل رؤية تدبيرية ترتكز على التخطيط الاستراتيجي والبحث عن الشراكات المثمرة.
ويسجل للرئيس محمد أمغار ومكتبه المسير، قدرتهما على تحويل مدينة تاهلة إلى ورش مفتوح، حيث لا يقتصر التغيير على الجانب العمراني فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب التنظيمية والأمنية، كما تجسد في قرارات دورة اليوم. إن هذا الزخم التنموي يؤكد أن تاهلة دخلت مرحلة “التأهيل الشامل” الذي يستجيب لانتظارات المواطنين ويضع المدينة على سكة التنمية المستدامة.



