الجباري يحقق فوزا كاسحا في أول انتخابات لمجلس التوجيه والمراقبة ويؤكد: ثقة القضاة أمانة جسيمة
أسدل الستار عن انتخابات مجلس التوجيه والمراقبة التابع لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقضاة وموظفي السلطة القضائية، المحدثة بموجب القانون رقم 28.25، والذي كرس مبدأ التعددية في تمثيل الجمعيات المهنية للقضاة داخل هذه الهيئة.
وقد أفرزت نتائج هذا الاستحقاق انتخاب القاضي عبد الرزاق الجباري في المرتبة الأولى، ممثلاً لجمعية “نادي قضاة المغرب”، بعد حصوله على 3230 صوتاً، أي ما يعادل 71,53% من مجموع الأصوات المعبر عنها، والتي بلغت 4515 صوتاً.
وفي تصريح له بالمناسبة، عبر الجباري عن امتنانه العميق لكافة القاضيات والقضاة الذين منحوه ثقتهم، معتبراً هذه النتيجة تكليفاً ومسؤولية جسيمة تستوجب العمل الجاد لخدمة المصالح الاجتماعية لأسرة القضاء. كما نوه بالدعم الذي تلقاه من مختلف مكونات جمعية “نادي قضاة المغرب”، وطنياً وجهوياً، ومن أعضائها والمتعاطفين معها.
وأشاد المتحدث بالدور الذي اضطلع به المجلس الأعلى للسلطة القضائية في الإشراف على هذا الاستحقاق، مؤكداً أن العملية الانتخابية مرت في ظروف طبعتها الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص، انسجاماً مع المبادئ الدستورية. كما أبرز أهمية اعتماد التصويت الإلكتروني لأول مرة بالمغرب، معتبراً إياه خطوة نوعية في تحديث آليات التدبير الانتخابي داخل المؤسسة.
كما سجل الجباري باعتزاز الروح الديمقراطية العالية التي ميزت هذه الانتخابات، سواء من طرف القضاة الناخبين الذين أبانوا عن وعي ومسؤولية، أو من طرف المرشحين الذين جسدوا قيماً راقية في التنافس الشريف، تعكس تقاليد وأعراف الجسم القضائي.
وأكد في ختام تصريحه التزامه بالاضطلاع بمهامه بكل جدية وإخلاص، والعمل على تمثيل كافة القاضيات والقضاة دون تمييز، والدفاع عن مصالحهم الاجتماعية داخل المؤسسة، مع الحرص على اعتماد سياسة تواصل منفتحة ومستدامة، والتعاون مع باقي مكونات مجلس التوجيه والمراقبة، بما يخدم المصلحة العامة للقضاء ويعزز التحصين الاجتماعي لاستقلاله.



