الاتحاد الاشتراكي بسطات ينتقد تعثر التنمية ويحذر من تراجع الخدمات العمومية
عبر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بسطات عن قلقه العميق إزاء الوضع التنموي الذي يعيشه الإقليم، مسجلا استمرار تعثر عدد من المشاريع الأساسية وتراجع جودة الخدمات العمومية، في ظل ما اعتبره غياب رؤية واضحة قادرة على إخراج الإقليم من دائرة الانتظارية والتهميش.
وأوضح الحزب، في بيان له، أن عددا من الجماعات الترابية ما تزال خارج الاستفادة من برامج التنمية والبنيات التحتية، معتبراً أن هذا الوضع يعكس اختلالاً بيّناً في توزيع الموارد والاستثمارات، ويساهم في تكريس الفوارق المجالية والاجتماعية داخل الإقليم بدل تقليصها.
وسجل البيان أن منطق التدبير المعتمد حالياً لم ينجح في خلق دينامية اقتصادية حقيقية قادرة على استقطاب الاستثمار وخلق فرص الشغل، خصوصاً في صفوف الشباب، الأمر الذي ساهم، حسب الحزب، في ارتفاع معدلات البطالة وتعميق الإحساس بانسداد الأفق.
وفي ما يخص قطاعي التعليم والصحة، حذر الاتحاد الاشتراكي من استمرار مظاهر الخصاص وضعف الحكامة، سواء على مستوى الموارد البشرية أو التجهيزات، مؤكدا أن هذا الوضع يمس بشكل مباشر الحقوق الأساسية للمواطنين ويقوض مبدأ تكافؤ الفرص.
وحمّل الحزب المسؤولية الكاملة للجهات المعنية على المستويين الإقليمي والجهوي، داعيا إلى مراجعة شاملة لطرق تدبير الشأن المحلي، واعتماد مقاربة تنموية منصفة تنطلق من الحاجيات الفعلية للساكنة.
وختم الحزب بيانه بالتأكيد على مواصلة أدائه النضالي والرقابي، دفاعا عن العدالة المجالية وكرامة المواطن، ومتابعة مختلف الملفات المرتبطة بالإقليم، إلى حين تحقيق تنمية حقيقية لا تظل رهينة الشعارات والوعود المؤجلة.



