“صحراويون من أجل السلام” تفتح آفاقا جديدة للحل السلمي في الصحراء

كسرت حركة “صحراويون من أجل السلام” (MSP) الجمود المحيط بقضية الصحراء، ونجحت في إيجاد موطئ قدم داخل المشهد الصحراوي بفضل مصداقيتها ونيتها الصادقة في الدفع نحو حل سلمي للنزاع المفتعل. ومنذ تأسيسها، أظهرت الحركة قدرة على الجمع بين التعددية السياسية والحوار البناء، مما جعلها فاعلا موثوقا يساهم في إعادة تعريف تمثيل لصحراويين بعيدا عن الانحصار في إطار واحد متجمد يدفع نحو التأزيم وتهديد السلم بالمنطقة تمثله جبهة البوليساريو الانفصالية.

وأكد محمد شريف، مسؤول العلاقات الدولية في حركة الصحراويين من أجل السلام (MSP)، أن مؤتمر مالطا الدولي يمثل خطوة مهمة في إعادة تعريف تمثيل الصحراويين على الساحة الدولية، مشيرا إلى أن الحركة اليوم تمثل بديلا موثوقا يعكس تنوع المجتمع الصحراوي وتطلعاته السياسية.

وأضاف شريف قائلا إن مشاركة MSP إلى جانب جبهة البوليساريو في مجلس الدولية الاشتراكية تعكس التحول الكبير في المشهد السياسي الصحراوي، حيث لم يعد هناك طرف واحد يمكنه الادعاء بأنه الممثل الوحيد للصحراويين، وهو ما يرمز إلى دفن نهائي لفكرة الحزب الواحد التي استمرت أكثر من خمسين عاما.

وأضاف شريف أن حركة MSP تسعى لتعزيز نهج السلام والحوار والتعددية السياسية، مؤكدا أن المجتمع الصحراوي اليوم أكثر غنى وتنوعا من أي وقت مضى، وأن العمل المشترك بين مختلف الفاعلين السياسيين يفتح الطريق لمستقبل أكثر شمولية وتمثيلا لكل الصحراويين.

وتابع قائلا “اليوم، يجب أن تُفهم قضية الصحراء بكل تنوعها وغناها. وفي هذا السياق الجديد، تحتل MSP مكانة أساسية إلى جانب الفاعلين السياسيين الآخرين الذين يعكسون التعددية الحقيقية للصحراويين”.

مقالات ذات صلة