“شبكة الرابطة انجاد ضد عنف النوع وفدرالية رابطة حقوق النساء تطالبان بالإفراج عن غيثة عصفور

عبرت شبكة الرابطة انجاد ضد عنف النوع وفدرالية رابطة حقوق النساء عن قلقهما العميق واستياءهما الكبير إزاء الحملة الرقمية العنيفة التي تعرضت لها الفنانة غيثة عصفور، والتي شملت تشهيرا بسمعتها عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية.
وقد أكدت الشبكة والفدرالية في بيان مشترك أنه “من غير المقبول أن يتم انتهاك حقوق الإنسان للنساء بهذه الطريقة، حيث أن الحملة ضد غيثة عصفور تضر بكرامتها، وتخالف مبادئ قرينة البراءة والحق في الخصوصية”.
كما أشار البيان إلى ما وصفه بـ “ازدواجية المعايير الجندرية” التي طغت على التعامل مع هذه القضية، حيث تم تسليط الضوء على غيثة عصفور فقط، مع تجاهل تام للطرف الآخر في القضية. وقالت الشبكة والفدرالية: “هذا يبرز استمرار التمييز الممنهج ضد النساء في المجتمع والقانون”.
وفي إطار تضامنهما مع غيثة عصفور، طالبت شبكة الرابطة انجاد ضد عنف النوع وفدرالية رابطة حقوق النساء بما يلي:
-
احترام أخلاقيات مهنة الصحافة، وضرورة تفادي التغطيات التي تمس الحياة الخاصة للأفراد أو تساهم في تكريس التمييز والعنف الرقمي ضد النساء.
-
احترام الحياة الخاصة للأفراد بشكل عام والنساء بشكل خاص.
-
وقف حملات التشهير والعنف الرقمي ضد غيثة عصفور وجميع النساء اللواتي يُستهدفن فقط بسبب جنسهن.
-
مراجعة وتعديل القانون الجنائي بما يتماشى مع الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، لضمان الحقوق والحريات الفردية والجماعية، وإلغاء جميع أشكال التمييز والعنف المبني على النوع الاجتماعي.
كما أكد البيان على ضرورة الإفراج الفوري عن غيثة عصفور وضرورة محاسبة جميع الأطراف التي أساءت إلى سمعتها وأنتجت هذا التشويه الممنهج.