حزب الوسط الاجتماعي يناقش تعديلات انتخابية ويدين حملات تشويش تستهدف استقرار المغرب

عقد المكتب السياسي لحزب الوسط الاجتماعي اجتماعا هاما بمدينة الدار البيضاء بتاريخ 29 غشت 2025، خُصص لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة الحزب المتعلقة بمقترحاته بخصوص تعديل الترسانة القانونية المنظمة والمصاحبة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأكد الحزب أن هذه المذكرة تأتي في إطار مساهمته الفاعلة في النقاش الوطني الرامي إلى تجويد المسار الانتخابي وضمان شفافيته ونجاعته، بما يعكس تطلعات المواطنين ويعزز الثقة في المؤسسات التمثيلية.

وفي سياق متصل، عبّر أعضاء المكتب السياسي عن استنكارهم الشديد لما وصفوه بـ”الحملة الشعواء والمغرضة” التي ظهرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اعتبرها الحزب محاولة منظمة من جهات “حاقدة وفاشلة” تستهدف سمعة المغرب واستقراره.

وأوضح البلاغ أن هذه الحملة جاءت متزامنة مع تحركات لبعض الأقلام والمنابر الإعلامية التي وصفها بـ”المأجورة والمعادية للمؤسسة الملكية”، مشيرًا إلى أن هذه الجهات دأبت على استهداف النظام الملكي ورموزه بشكل متكرر.

وشدد حزب الوسط الاجتماعي على رفضه القاطع لأي مساس بأمن واستقرار الوطن أو تماسك المجتمع المغربي، مؤكدا تشبثه بثوابت الأمة، وعلى رأسها الوحدة الوطنية والترابية تحت القيادة الملكية.

وختم الحزب بلاغه برسالة واضحة إلى من يقفون وراء هذه الحملات، مفادها أن “عهد التعتيم والإشاعات قد ولى”، وأن المغرب ماض في تحقيق تطوره تحت قيادة الملك، ولن تثنيه محاولات التشويش أو بث الفتنة.

مقالات ذات صلة