هل يرضخ الركراكي لمطلب مشجعي المغرب بدعوة زياش مجدداً؟

جددت الجماهير المغربية مطالبها الملحّة إلى المدرب الفني لمنتخب أسود الأطلس وليد الركراكي (49 عاماً) بضرورة استعادة نجم نادي الدحيل القطري حكيم زياش (31 عاماً)، بعد تراجع أداء عدد من اللاعبين خلال مباراتي التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2026.
وكثّفت الجماهير المغربية، ومعها عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من ضغطهم على المدرب وليد الركراكي من أجل عودة نجم أياكس الهولندي، وتشلسي الإنكليزي سابقاً، إلى أسود الأطلس في أقرب وقت ممكن، ولا سيما أن الوجه المشرف، الذي أظهره حكيم زياش في مونديال قطر 2022، أثبت صواب مطالب عشاق منتخب المغرب، الذين ظلوا ينادون باسمه للدفاع عن قميص منتخب بلده، بعد خلافه مع المدرب السابق البوسني، وحيد خاليلوزيتش.
وارتفعت وتيرة الضغط على الركراكي منذ أن نشر زياش منشوره الأخير، على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، وكتب فيه: “سيحتاجون إليك مجدداً، فقط لا تنسَ كيف تلاعبوا بك”، وجاءت تعليقات معظم متابعيه داعمة للنجم المغربي، ومتسائلة في الوقت نفسه عن خفايا تهميش اللاعب الموهوب رغم استعادة لمعانه برفقة نادي الدحيل القطري.
وبحسب معطيات حصل عليها “العربي الجديد”، من مصدر في الجهاز الفني لمنتخب المغرب، رفض ذكر اسمه، أفاد فيها بأنّ حكيم زياش لم يخرج من حسابات المدرب وليد الركراكي، وكلّ ما يُتداول غير صحيح بالمرة، وعليه قد يكون نجم الدخيل حاضراً في المباريات القادمة، وتابع في هذا الإطار: “كان الركراكي واضحاً في المؤتمر الصحافي الأخير، حين أكد أن باب منتخب المغرب ما زال مفتوحاً أمام زياش، بشرط استعادة كلّ مقوماته الفنية والبدنية”.
وعن إمكانية دعوة زياش إلى خوض المعسكر التدريبي المقبل، أوضح المصدر، قائلاً: “لم لا؟ قد يكون حاضراً فيه لخوض مباراتي تونس وبنين في يونيو/ حزيران القادم، استعداداً لبطولة كأس أمم أفريقيا، المقررة إقامتها في المغرب في الفترة الممتدة ما بين 21 ديسمبر/ كانون الأول القادم و18 يناير/كانون الثاني من عام 2026، لكن ذلك مرتبط بقناعة المدرب وليد الركراكي”. جدير بالذكر أن حكيم زياش صاحب الـ31 عاماً غاب عن منتخب المغرب خلال المباريات الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا بسبب تعرضه لإصابات متكررة، وأيضاً لخيارات المدرب وليد الركراكي.
العربي الجديد