منتدى المضايق والواحات في صلب الاهتمام.. عامل تنغير يدعو إلى مواكبة إعلامية قوية لترسيخ مكانته الثقافية والسياحية
يوسف القاضي
ترأس مولاي اسماعيل هيكل، عامل إقليم تنغير، صباح يومه الأربعاء 7 يناير الجاري، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً بمقر العمالة، خُصّص لتدارس مختلف الترتيبات التنظيمية واللوجستيكية المرتبطة بالنسخة الثانية من منتدى “المضايق والواحات”، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لإعطاء انطلاقة قوية وناجحة لهذا الحدث الثقافي والسياحي البارز.
وشهد هذا الاجتماع حضوراً وازناً لمختلف الفاعلين المؤسساتيين، من ضمنهم رئيس المجلس الإقليمي للسياحة، والنائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي لتنغير، إلى جانب رؤساء الجماعات الترابية، وممثلي القطاعات الإدارية والمصالح الخارجية المعنية، في تجسيد واضح للمقاربة التشاركية التي تعتمدها السلطات الإقليمية من أجل إنجاح هذا الموعد الثقافي وجعله رافعة حقيقية للتنمية المحلية والإشعاع السياحي للإقليم.
وخلال أشغال اللقاء، قدّم السيد رئيس قسم التنسيق والشؤون الاقتصادية عرضاً مفصلاً تناول فيه الجوانب التنظيمية الدقيقة للمنتدى، مستعرضاً الخطوط العريضة للبرنامج العام، وأهم المحطات الفنية والعلمية والرياضية المبرمجة ضمن هذه النسخة. كما فُتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث تميز الاجتماع بتفاعل إيجابي ونقاش مستفيض تُوّج بتقديم مجموعة من الملاحظات والمقترحات العملية الرامية إلى تجويد المحتوى وضمان سلاسة التنظيم وحسن التنزيل الميداني.
وفي كلمة توجيهية ختامية، شدد السيد العامل على ضرورة إخراج هذه النسخة في حلة تليق بمكانة إقليم تنغير وبما يزخر به من مؤهلات طبيعية وثقافية وسياحية، موجهاً تعليماته إلى التركيز على عدد من المحاور الأساسية، من بينها تعزيز الانفتاح الإعلامي عبر إشراك فعال للجسم الإعلامي المحلي والوطني، بتنسيق مع لجنة التواصل، لضمان مواكبة شاملة لمختلف مراحل المنتدى.
كما دعا إلى تجديد المحتوى والرهان على أفكار مبتكرة وغير تقليدية من شأنها تنويع فقرات المنتدى وإغناء برامجه، مع العمل على توسيع إشعاعه من خلال استقطاب شخصيات ونجوم وطنيين ودوليين، إلى جانب الكفاءات المحلية، قصد التعريف بالموروث الثقافي الغني للمنطقة وتعزيز جاذبيتها السياحية. وأكد في السياق ذاته على ضرورة تعبئة وتسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية واللوجستيكية المتوفرة لدى مختلف المتدخلين لإنجاح هذا العرس الثقافي.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل بوتيرة متسارعة، حيث تقرر عقد اجتماع تتبعي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بحضور جميع الشركاء والمتدخلين، للوقوف على مدى تقدم تنزيل التوصيات المتفق عليها وضمان الجاهزية التامة للإقليم لاستقبال زوار وضيوف المنتدى في أحسن الظروف.



