ممرضو جهة بني ملال خنيفرة يعلنون التضامن المطلق مع زملائهم في الشمال ويحذرون من “الارتجالية” في تنزيل إصلاحات المجموعات الصحية الترابية

دخل المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين بجهة بني ملال خنيفرة على خط التوترات التي يشهدها قطاع الصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، معلناً عن تضامنه اللامشروط مع الأطر التمريضية والتقنية في الشمال، ومحذراً مما وصفه بـ”الانهيار التام للسلم الاجتماعي” داخل القطاع نتيجة ما اعتبره “سياسة الهروب إلى الأمام” التي تنهجها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

وأعربت النقابة، في بيان تضامني تحت شعار “وحدة الصف والمصير المشترك”، عن استنكارها البالغ لما آلت إليه الأوضاع الميدانية والمهنية بجهة الشمال، معتبرة أن تنزيل مراسيم المجموعات الصحية الترابية (GST) يتسم بـ”الارتجالية” ويستهدف المكتسبات التاريخية للشغيلة تحت غطاء “الإصلاح”. وأكد البيان أن أي مساس بحقوق وكرامة ممرضي جهة الشمال هو “مساس مباشر بكرامة ممرضي جهة بني ملال خنيفرة”.

وفي خطوة تصعيدية، أعلن المكتب الجهوي لبني ملال خنيفرة دعمه المبدئي للوقفة الجهوية والمسيرة التي من المزمع أن ينظمها المكتب الجهوي لنقابة الشمال يوم الخميس 2 أبريل 2026 بالمركز الاستشفائي الجامعي بطنجة. وشددت النقابة على رفضها القاطع لأي تغيير في الوضعية القانونية والإدارية للممرضين خارج إطار حفظ الحقوق المكتسبة، مجددة تشبثها بمخرجات اتفاق 23 يوليوز 2024، ومنددة بما وصفته بـ”سياسة التماطل” في تنزيل الالتزامات الحكومية.

واختتمت النقابة بيانها بدعوة كافة الممرضين بجهة بني ملال خنيفرة إلى رفع مستوى اليقظة والتأهب لخوض كافة الأشكال النضالية التصعيدية، مؤكدة أن “زمن الصمت قد ولى”، وأن كرامة الممرض خط أحمر لا يقبل المساومة، في إشارة واضحة إلى استعداد الشغيلة الصحية لمواجهة ما وصفته بالقرارات التي “تطبخ في مكاتب مغلقة” بعيداً عن واقع المهنيين ومعاناتهم الميدانية.

مقالات ذات صلة