محمد وهبي يؤكد التزامه بمواصلة تطوير أداء المنتخب المغربي

أكد الناخب الوطني الجديد محمد وهبي عزمه على بذل كل جهده من أجل استمرار العمل الذي قام به الطاقم التقني السابق للمنتخب المغربي، مشددًا على أن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على المكتسبات وتطوير أداء “أسود الأطلس” في المرحلة المقبلة.

وفي تصريحاته، قال وهبي: “ألتزم بوضع كامل طاقتي وجهدي من أجل المنتخب الوطني المغربي، ومن أجل الاستمرار في العمل الرائع الذي قام به وليد الركراكي طوال الفترة الماضية.”

وأشار المدرب إلى أن معيار اختيار اللاعبين لن يكون مبنيًا على الأسماء أو الخبرة فقط، بل على مستوى الجاهزية والأداء داخل الملعب، موضحًا: “لن يكون هناك فرق بين لاعب شاب ولاعب مخضرم، من سيحدد مشاركة هذا أو ذاك هو المستوى في الميدان.”

كما أكد هبي متابعته الدقيقة لجميع الدوريات التي يلعب فيها اللاعبون المغاربة، سواء داخل البطولة الوطنية أو في الخارج، مشددًا على أن الفرصة ستُمنح لكل من يقدم أفضل مستوى ويثبت جاهزيته.

وحول التغييرات داخل المنتخب، شدد المدرب على أن المرحلة المقبلة لن تشهد “ثورة” في تركيبة الفريق، بل استمرارًا للعمل وتطويرًا لما تحقق سابقًا: “ليست هناك ثورة سنقوم بها في المنتخب، هناك عمل ينبغي أن يستمر وتطوير يجب أن يتواصل، خصوصًا وأننا نتوفر على لاعبين كبار ممتازين.”

وتحدث هبي عن طاقمه التقني، مؤكّدًا أن البرتغالي جواو ساكرامينتو سيكون مساعده الأول، مستفيدًا من خبرته الكبيرة بعد العمل مع مدربين بارزين، من بينهم جوزيه مورينيو، مضيفًا أن الإعلان عن بقية أعضاء الطاقم سيتم خلال الأيام المقبلة.

وفيما يتعلق بعقده وأهدافه مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قال هبي: “أظن أن أهم عقد هو العقد المعنوي، عقدي كمدرب مغربي يسعى إلى إكمال العمل الكبير الذي تم القيام به. أما أهدافي فهي الاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية وتألق المنتخب في المحافل الدولية.”

واختتم الناخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على الطموح الكبير داخل المنتخب: “الحافز دائمًا كبير والطموح حاضر، نريد الفوز على أي منتخب والذهاب بعيدًا في أي منافسة. لدينا مجموعة تنافسية من اللاعبين، ونسعى للحفاظ على الطاقة الإيجابية داخل الفريق.”

مقالات ذات صلة