زاكورة : على وقع فاجعة مؤلمة.. العثور على جثة الرضيع يونس العلاوي بعد أيام من اختفائه

زاكورة: انتشال جثة طفل في ساقية بعد 10 أيام من اختفائه

 

اهتزّ إقليم زاكورة، صباح اليوم، على وقع فاجعة مؤلمة بعدما تم العثور على جثة الرضيع يونس العلاوي، الذي كان قد اختفى في ظروف غامضة قبل حوالي عشرة أيام، ما وضع حداً لعمليات البحث المكثفة التي استنفرت السلطات المحلية والساكنة منذ الإعلان عن اختفائه.

 

 

وحسب معطيات متطابقة من مصادر محلية، فقد جرى العثور على جثة الطفل، البالغ من العمر سنة وثلاثة أشهر تقريباً، داخل إحدى السواقي المائية بدوار تدسي، الذي يبعد بحوالي خمسة كيلومترات عن منزل أسرته بدوار أولاد العشاب، التابع لمشيخة تمجوط بجماعة الروحا بإقليم زاكورة.

 

 

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث تم تطويق المكان والقيام بالمعاينات الأولية، قبل أن تتعرف أسرة الطفل على جثمانه وسط حالة من الصدمة والحزن العميق.

 

 

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الجثة لا تحمل، في ظاهرها، آثاراً واضحة للعنف أو التعذيب، في حين لم تسجل تغيّرات كبيرة على ملامح الطفل، وهو ما يفتح الباب أمام عدة فرضيات بشأن ظروف وملابسات الوفاة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي.

 

 

وقد باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً ميدانياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث يجري تمشيط محيط موقع العثور على الجثة وجمع المعطيات والأدلة الكفيلة بتحديد أسباب الوفاة، ومعرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بحادث عرضي أو بوجود شبهة جنائية.

 

 

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى حوالي عشرة أيام خلت، حين اختفى الرضيع يونس العلاوي بشكل مفاجئ من أمام منزل أسرته بدوار أولاد العشاب، ما خلف حالة استنفار واسعة بالمنطقة، حيث انطلقت عمليات بحث وتمشيط شارك فيها العشرات من أبناء الدواوير المجاورة إلى جانب السلطات المحلية ومختلف الأجهزة المعنية.

 

ومن المرتقب أن يتم نقل جثمان الطفل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة لإخضاعه للتشريح الطبي، قصد تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وكشف ملابسات هذه الواقعة التي خلفت حزناً عميقاً في صفوف ساكنة الإقليم.

 

 

مقالات ذات صلة