رئيس جماعة تيزي وسلي يوضح لـ “الميدان بريس” خلفيات إقالة مستشارين من المجلس
كشف عمر شلاح، رئيس المجلس الجماعي لـ”تيزي وسلي” بإقليم تازة، عن الأسباب القانونية والموضوعية التي أدت إلى اتخاذ قرار إقالة سبعة مستشارين جماعيين، ينتمي ثلاثة منهم إلى حزب التقدم والاشتراكية، فيما ينتمي أربعة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
وفي تصريح خاص خص به موقع “الميدان بريس”، أكد عمر شلاح أن قرار الإقالة لم يكن وليد الصدفة أو خلفيات سياسية، بل جاء نتيجة “الغياب المتقطع وغير المبرر” لهؤلاء المستشارين عن دورات المجلس الرسمية، وهو ما عرقل السير العادي لبعض المهام الانتدابية.
وأوضح رئيس الجماعة أن المجلس سلك كافة المساطر القانونية والمرنة قبل اتخاذ هذا القرار، حيث قال: “لقد قمنا بمراسلة واستفسار المستشارين المعنيين لعدة مرات، بهدف تقديم مبررات واقعية وحجج قانونية تفسر غياباتهم المتكررة، إلا أننا لم نتلقَ أي رد أو حجج تبرر هذا الانقطاع عن الحضور”.
وأضاف شلاح أنه أمام هذا الوضع، وأمام ضرورة احترام المؤسسة المنتخبة، ارتأى المجلس تطبيق مقتضيات الفصل 67 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، والذي ينظم حالات الغياب عن الدورات ويحدد الجزاءات المترتبة عنها.
وفي ختام تصريحه لـ “الميدان بريس”، حرص رئيس جماعة تيزي وسلي على طمأنة الرأي العام المحلي، مؤكدا أن هذه الإقالات هي إجراء تنظيمي قانوني صرف، ولن يكون لها “أي تأثير على السير العادي للمرافق الجماعية أو على مصالح الساكنة”، مشددا على التزام المجلس بمواصلة تنزيل برامجه التنموية بشكل طبيعي.



