خنيفرة.. ميلاد جمعية “التفتح الأطلسي” لتعزيز المشهد التشكيلي ودعم الإبداع الشبابي

شهدت خنيفرة ميلاد إطار جمعوي ثقافي جديد يحمل اسم “جمعية التفتح الأطلسي”، في خطوة تروم تعزيز المشهد الفني والتشكيلي بالمدينة ودعم المبادرات الشبابية في المجال الثقافي.

وجاء تأسيس الجمعية استجابة لحاجة ملحة إلى خلق دينامية فنية جديدة تعنى بفن التشكيل، وتسعى إلى دعم مختلف أشكال التعبير الفني، إلى جانب توظيف الفن في خدمة قضايا التنمية المحلية، وتعزيز الثقافة الفنية والأدبية لدى مختلف الفئات، خاصة فئة الناشئة.

وقد احتضنت دار الشباب الحسني أشغال الجمع العام التأسيسي، الذي عرف المصادقة على مشروع القانون الأساسي للجمعية، قبل فتح باب الترشيحات لعضوية المكتب المسير، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والحماس.

وأسفر الجمع عن انتخاب المكتب المسير الذي جاءت تشكيلته على النحو التالي:

  • الرئيسة: أسية حمديوي
  • نائبتها: حفصة الراضي
  • الكاتبة العامة: نورة الصبان
  • نائبها: يوسف الحوسيني
  • أمينة المال: نور جبور
  • نائبها: محمد المالكي
  • المستشارون: مريم هرموش، شريفة فاتح، حمزة صديقي

ويرتقب أن تشكل “جمعية التفتح الأطلسي” إضافة نوعية للمشهد التشكيلي المحلي والوطني، من خلال تنظيم ورشات تكوينية، ومعارض فنية، وأنشطة تربوية تسهم في نشر ثقافة الريشة وصقل المواهب الشابة، بما يعزز حضور الفن كرافعة أساسية للتنمية الثقافية بمدينة خنيفرة.

مقالات ذات صلة