تطورات قضية “جوائز دوري كروي”.. البرلماني الركاني يلجأ للقضاء ويضع شكاية لدى الأمن


في تطور مفاجئ وحاسم للقضية التي أثارت جدلا واسعا بمنطقة الحي الحسني بالدار البيضاء، انتقل البرلماني عن حزب الاستقلال، محمد الركاني، من مرحلة النفي الإعلامي إلى سلك المساطر القانونية، حيث أفاد في تصريح لموقع”الميدان بريس” أنه وضع رسميا، أمس الثلاثاء،شكاية لدى مصالح الأمن بخصوص “الادعاءات” التي طالته مؤخرا.

وكان الركاني قد خرج عن صمته في تصريح حصري للموقع، نفى فيه جملة وتفصيلاً ما تم تداوله حول استيلائه أو تلاعبه بجوائز دوري رمضاني لكرة القدم بفرع الألفة. ووصف الركاني التهم الموجهة إليه بأنها “ادعاءات تفتقد للحقائق”، مستغرباً من خلفيات هذه الاتهامات وتوقيتها، مؤكدا بقوله: “الموضوع لا أساس له من الصحة، ولا أعرف من أين جاء صاحب الاتهام بهذه المزاعم”.

وتعود تفاصيل الملف إلى مراسلة رسمية وجهها أيوب خفاق، عضو الشبيبة الاستقلالية وعضو مكتب فرع الألفة، إلى عامل إقليم عمالة مقاطعة الحي الحسني، طالب فيها بفتح تحقيق عاجل في “وقائع خطيرة” تتعلق بسحب جوائز كانت مخصصة للمقابلة النهائية للدوري. وحسب المراسلة، فإن هذه الجوائز -التي تحمل شعار مقاطعة الحي الحسني- سحبت في ظروف غامضة من بيت البرلماني بعد استدعاء الفريق الفائز، مما حُرموا معه من مكافآتهم.

بوضع هذه الشكاية لدى المصالح الأمنية، يبدو أن البرلماني محمد الركاني قرر الحسم في القضية عبر القضاء، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ “التشهير والادعاء الكاذب”. ومن المرتقب أن تشرع المصالح الأمنية في التحقيق في مضمون الشكاية، والاستماع للأطراف المعنية للوقوف على حقيقة ما جرى في “ليلة تسليم الجوائز”.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول طبيعة الخلافات داخل البيت الاستقلالي بمنطقة الحي الحسني، وما إذا كانت “فضيحة الجوائز” مجرد غطاء لصراعات سياسية أعمق بين أجنحة الحزب بالمنطقة.


مقالات ذات صلة