بادو الزاكي: المنتخب المغربي يعرف كيف ينتصر
اعتبر المدرب المغربي السابق، بادو الزاكي، أن نسخة كأس أمم أفريقيا الحالية في المغرب استثنائية من حيث التنظيم والبنية التحتية والملاعب، مؤكداً أن الظروف التي وفرتها الدولة المنظمة للفنادق والملاعب أتاحت إجراء المباريات بأفضل مستويات ممكنة.
وفي تقييمه للمردود الفني للمنتخبات المشاركة، قال الزاكي، في حوار خصّ به موقع العربي الجديد، إن المستوى العام جيد ولا بأس به، مشيراً إلى وجود منتخبات قوية لها تاريخ طويل في كرة القدم الأفريقية وتسعى للفوز بالكأس، مثل ساحل العاج، السنغال، نيجيريا، الجزائر ومصر، ما يجعل التكهّن بالبطولة صعباً ولا يمكن الجزم بمن سيفوز. وأضاف أن المغرب كان مرشحاً قوياً كبطل للمنظمة، لكن المنافسة أصبحت مفتوحة أمام عدة منتخبات.
وعن أداء المنتخب المغربي، أقر الزاكي بأن الأسود لم يُقنعوا بعد من حيث الأداء رغم النتائج، موضحاً أن مباريات بحجم كأس أمم أفريقيا تتطلب الفوز أولاً، والأداء ثانياً، وهو ما يخلق ضغطاً على اللاعبين والجهاز الفني، خصوصاً أمام توقعات الجماهير المغربية. وأكد أن الميزة الرئيسية للمنتخب المغربي تكمن في قدرته على التأقلم مع المباريات ومعرفة كيفية الفوز مهما كان حجم الخصم.
كما علّق الزاكي على الصعوبات التي يواجهها المغرب أمام المنتخبات المتوسطة أو الضعيفة، معتبراً أن ذلك أمر طبيعي بسبب سمعة المنتخب ومكانته بعد المركز الرابع في كأس العالم قطر 2022، حيث يسعى أي فريق لمواجهة المغرب لتحقيق نتيجة إيجابية أو على الأقل تعقيد مهمة المنتخب.
وفيما يخص غياب اللاعب أوناحي بسبب الإصابة، وصف الزاكي اللاعب بأنه مهم ويقدم إضافة كبيرة في وسط الميدان من الناحيتين الدفاعية والهجومية، لكنه أكد أن كرة القدم تعلمنا أن الغيابات واردة، وأن المنتخب يملك خياراً من اللاعبين البدلاء قادرين على تقديم الإضافة المطلوبة.



