انتخاب الدحموني كاتبا عاما للجامعة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة
انتخب أنس الدحموني كاتبا عاما للجامعة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وذلك خلال أشغال الجمع العام الوطني الثالث المنعقد يوم الثلاثاء 27 يناير 2026 بالمعهد الوطني للتهيئة والتعمير بالرباط، تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.
وجاءت تشكيلة المكتب الوطني الجديد كما يلي:
الكاتب العام: أنس الدحموني.
النائب الأول: عبد العالي محمودي.
النائب الثاني: كريمة مونشيح.
أعضاء المكتب الوطني (23 عضوا): (عبد الرحمان أقديم، محمد أكوشام، نادية أوزين، محمد البزوي، أمل الكانوني، عبد الحق كامل، سارة بصراوي، محمد اجنيح، لطيفة الكرفاتي، محمد إوجار، نبيل بنبريكة، بشرى الهلالي، حسن حرازيم، محمد بنعمارة، عبد الغني عزاب، سيد النعم الجماني، عبد الرحيم المرزوقي، إبراهيم الإدريسي، أسامة بدير، يونس الحجيوي، زهير زيان، وفاء البغدادي، مايسة البشاري).

وشكل هذا الجمع العام، المنظم تحت شعار: “إقرار نظام أساسي خاص بموظفي القطاع: مطلب اجتماعي وضرورة مهنية”، محطة تنظيمية بارزة، عرفت حضورا وازنا لقيادات الاتحاد، يتقدمهم الأمين العام محمد زويتن، حيث تم التأكيد على الرصيد النضالي التاريخي للجامعة ودورها المحوري داخل القطاع.
وأجمع المتدخلون على أن المكانة التي باتت تحظى بها الجامعة هي نتيجة لمسار طويل من الترافع المسؤول والهادئ، القائم على المصداقية والمعقول في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشغيلة، بعيدا عن المزايدات، ما جعلها شريكا موثوقا ومحاورا أساسيا للإدارة.

كما شدد الجمع العام على أهمية الحفاظ على “النفس الإيجابي” في العلاقة مع الوزارة الوصية، باعتبار النقابة والإدارة شريكين في تحسين الأوضاع المادية والمسار المهني للموظفين، في إطار من الثقة المتبادلة والحوار الاجتماعي الجاد، بما يضمن السلم الاجتماعي والرفع من مردودية الموارد البشرية.
وعقب انتخابه، أكد أنس الدحموني أن أولوية المكتب الوطني الجديد تكمن في الترافع من أجل إقرار نظام أساسي خاص ومحفز، يضمن مسارا مهنيا متدرجا وعادلا لجميع الفئات.
وأشار الدحموني إلى أن هذا المطلب يمثل ثمرة للشراكة المنشودة مع الوزارة، ونموذجا لما يمكن تحقيقه عبر الحوار الجاد والمصداقية المتبادلة، مستشهدا بالنماذج الناجحة في قطاعات حكومية أخرى.
واختتم الدحموني بالتأكيد على أن الجامعة ستواصل مسيرتها بكل هدوء وثبات، مسترشدة بالتوجيهات الملكية السامية التي تحث على الانخراط الفاعل في العمل النقابي المسؤول، وبما يخدم تطلعات الموظفي وعموم تلشغيلة ويسهم في بناء مغرب العدالة الاجتماعية.




