النقابة المستقلة للممرضين تكشف عن مكاسب “مصيرية” في ملفات التعويضات والحركة الانتقالية والإطار الصحي العالي


كشف المكتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين، في بلاغ إخباري أصدره بتاريخ 06 أبريل 2026، عن نتائج سلسلة من اللقاءات التفاوضية مع وزارة الصحة وإدارة المجموعات الصحية الترابية، والتي جاءت لإنهاء حالة الاحتقان التي عرفها القطاع بسبب التأخر في تنزيل اتفاقيات يوليوز 2024. وأعلنت النقابة عن تحقيق مكاسب هامة في مقدمتها الحسم في ملف تعويضات الحراسة، حيث تم الاطلاع على الصيغة النهائية للمرسوم الوزاري الذي سيصدر في الجريدة الرسمية خلال الأسبوع الجاري ليشمل كافة المؤسسات الصحية والمراكز الاستشفائية الجامعية والمجموعات الصحية الترابية.

وعلى مستوى الحقوق الإدارية والمهنية، أكد البلاغ التوصل رسمياً بمشروع مرسوم الحركة الانتقالية الذي يضمن للأطر التمريضية والتقنية الحق في الانتقال على المستويات الوطنية والجهوية وبين المجموعات الصحية، بما يحقق الاستقرار المهني والاجتماعي. كما تمت الإشارة إلى جاهزية مسودة المرسوم المتعلق بتعويضات البرامج الصحية، مع إضافة تحفيزات خاصة للأطر العاملة بأقسام المستعجلات، بالإضافة إلى التأكيد على بقاء مؤسسات التكوين (ISPITS وENSP وIFPS) تحت الوصاية المركزية لوزارة الصحة لضمان وحدة التكوين، والبدء في تنزيل ملف الإطار الصحي العالي عبر إدماج المعنيين وفتح المباريات لحملة الشهادات مع ضمان تعويضات الأخطار المهنية.

وفيما يخص الملفات الهيكلية، شددت النقابة على أولوية إخراج الهيئة الوطنية للممرضين في المرحلة المقبلة لتحصين المهنة، معربة في الوقت ذاته عن رفضها لأي تداخل في الاختصاصات مع مهن أخرى أو المساس بالعمل التمريضى. أما على المستوى الجهوي، فقد ركز البلاغ على الوضعية في جهة طنجة تطوان الحسيمة، مطالباً بتسريع حل المشاكل التدبيرية والمالية العالقة، ومعالجة إشكالية تعويض المردودية بالمركز الاستشفائي الجامعي بطنجة، مع التحذير من مغبة تقليص مناصب التوظيف عبر اللجوء للتعاقد مع الجمعيات للقيام بالمهام التمريضية. واختتمت النقابة بلاغها، الموقع من الكاتب الوطني مصطفى جعي، بالتأكيد على استمرار التعبئة والنضال دفاعاً عن حقوق الممرضين وتقنيي الصحة وضمان التنزيل الفعلي لكل النقاط المتفق عليها.

مقالات ذات صلة