العبادي يطالب ببرنامج استعجالي لإصلاح الطرق المتضررة من الفيضانات بإقليم تازة

وجه النائب البرلماني عن إقليم تازة أحمد العبادي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، يدعوه فيه إلى التدخل العاجل لمعالجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالشبكة الطرقية في عدد من الأقاليم غير المصنفة “مناطق منكوبة”، وعلى رأسها إقليم تازة، جراء التساقطات المطرية والثلجية والفيضانات الأخيرة التي شهدتها المملكة.

وأوضح النائب العبادي في سؤاله أن الحكومة، وتفعيلا للتوجيهات الملكية، أعلنت حالة الكارثة في أربعة أقاليم (العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم، وسيدي سليمان) وخصصت لها برنامجا استثنائيا بقيمة 3 مليارات درهم، منها 1.7 مليار درهم لإعادة تأهيل البنيات الطرقية والري. إلا أنه أشار في المقابل إلى أن أضرار السيول الجارفة لم تقتصر على هذه المناطق فقط، بل امتدت لتشمل جماعات وأقاليم أخرى، خاصة في حوضي “سبو” و”اللوكوس”.

وسلط البرلماني الضوء على الوضع الصعب الذي يعيشه إقليم تازة، مؤكدا أن العديد من الطرق، بما فيها تلك المصنفة والمشيدة حديثا، شهدت انهيارات وتصدعات وتشققات خطيرة، سواء في وسط المسالك أو على جنباتها. ونبه العبادي إلى أن هذا التدهور من شأنه أن يرفع من معدلات حوادث السير ويؤدي إلى تهالك العربات، مما يزيد من معاناة الساكنة المحلية ويُهدد سلامتهم.

وبناء على هذا الوضع، طالب عضو فريق التقدم والاشتراكية الوزارة الوصية بضرورة القيام بـ:

  1. تقييم شامل ومستعجل: لكافة الأضرار التي لحقت بالشبكة الطرقية في الأقاليم غير المشمولة ببرنامج المناطق المنكوبة.

  2. برنامج تأهيل دقيق: يتضمن جدولة زمنية واضحة وتكلفة محددة لإصلاح الطرق المتضررة بإقليم تازة وباقي المناطق المشابهة.

  3. رصد غلاف مالي: كاف لمعالجة هذه الأوضاع الطرقية وضمان فك العزلة عن الساكنة المتضررة.

واختتم النائب العبادي سؤاله بالتأكيد على ضرورة تحقيق “العدالة المجالية” في التعامل مع مخلفات الكوارث الطبيعية، لضمان عدم استثناء أي إقليم تضرر من الفيضانات الأخيرة من برامج الإصلاح والترميم الحكومية.

مقالات ذات صلة