من مستشفى الرازي إلى غمار الانتخابات.. الدكتور خالد وقزة يخوض السباق برمز “المظلة” بدائرة الحي الحسني بالدار البيضاء
تتجه الأنظار في دائرة الحي الحسني بالدار البيضاء، إلى أحد المرشحين الذين اختاروا خوض الاستحقاق الانتخابي يوم 23 شتنبر الجاري، من بوابات مهنية وتجارب مختلفة، ويتعلق الأمر بالدكتور خالد وقزة، وكيل لائحة الحزب الديمقراطي الوطني، الذي اختار دخول المنافسة الانتخابية حاملاً رمز المظلة، وتحت شعار “معاً نحو مستقبل أفضل”. ويقدم الدكتور خالد وقزة نفسه من خلال مسار مهني يرتبط بقطاع الصحة، بعدما تولى مسؤولية مدير مستشفى الرازي للأمراض العقلية، إلى جانب اشتغاله اختصاصياً في الأمراض العقلية وارتباطه باللجنة الطبية بأنفا. كما تتضمن المعطيات المتعلقة بمساره الدراسي تجربة بمدرسة الطيران بمدينة الدار البيضاء، في مسار مهني يجمع بين التكوين والتجربة الميدانية في قطاع صحي شديد الحساسية. ويخوض الدكتور وقزة هذه التجربة السياسية رفقة فريق انتخابي يضم، إلى جانبه، مسير الشركة عماد العطار، وصيف اللائحة، والموظفة سكينة غيوي، في إطار لائحة الحزب الديمقراطي الوطني بدائرة الحي الحسني.
السياسة من بوابة المهنة
اختيار طبيب متخصص في الأمراض العقلية لقيادة لائحة انتخابية يضع تجربة الدكتور خالد وقزة أمام اختبار جديد، فالمجال السياسي يختلف عن المجال الطبي، والنجاح فيه يرتبط بمدى القدرة على الإنصات للناخبين وتحويل انتظاراتهم إلى تصورات وبرامج قابلة للنقاش. ويأتي هذا الدخول السياسي في سياق يضع فيه الحزب الديمقراطي الوطني عدداً من الملفات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية ضمن أولوياته، وفي مقدمتها تحسين جودة الخدمات العمومية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.فالبرنامج الانتخابي للحزب ينطلق من اعتبار الولوج إلى الخدمات العمومية ذات الجودة حقاً أساسياً، مع التركيز على الماء والطاقة والتطهير والربط بالشبكات والإنترنت عالي الصبيب.
من الصحة إلى التشغيل والاستثمار
على المستوى الاقتصادي، يقترح الحزب أهدافاً تتعلق برفع النمو إلى 6 في المائة سنوياً وخلق مليون منصب شغل صافٍ بين 2027 و2032، عبر الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال. كما يقترح تسهيل إنشاء المقاولات، من خلال تقليص مدة إحداث الشركة إلى 24 ساعة، واعتماد شباك رقمي موحد، وتقليص آجال الرخص وتبسيط المساطر.
وتحضر كذلك ملفات الاقتصاد الأخضر، بما فيها الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية وتحلية مياه البحر وإعادة تدوير النفايات، مع استهداف خلق 70 ألف وظيفة في هذا المجال.
امتحان انتخابي مختلف
بالنسبة للدكتور خالد وقزة، لا يتعلق الأمر فقط بخوض انتخابات باسم حزب سياسي، وإنما بوضع تجربته المهنية وصورته كطبيب أمام اختبارالناخبين.وفي دائرة الحي الحسني، سيكون الرهان الحقيقي هو مدى قدرة المرشح على الانتقال من لغة البرنامج إلى لغة المواطن، ومن التصورات العامة إلى إجابات ترتبط بالحياة اليومية للسكان. وهنا سيكون شعار “معاً نحو مستقبل أفضل” أمام امتحان صناديق الاقتراع، حيث تبقى الكلمة الأخيرة للناخب.



