تنغير: مندوبية الاوقاف تحيي ذكرى وفاة السلطان محمد الخامس

 

في أجواء إيمانية عامرة بنفحات شهر رمضان المبارك، ووفاءً لقوله تعالى: “وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون”، وتخليداً لذكرى وفاة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، تنظّم الوحدة الإدارية لـمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتنغير والمجلس العلمي المحلي بتنغير، مجلساً قرآنياً بمسجد الرحمة بحي تيشكا بمدينة تنغير، وذلك بعد صلاة التراويح.

ويأتي تنظيم هذا المجلس في سياق ترسيخ رسالة المسجد في إشاعة القيم الروحية وتعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى، لاسيما خلال الشهر الفضيل الذي يشكّل محطة سنوية لتجديد الصلة بالقرآن الكريم واستحضار معانيه السامية في السلوك الفردي والجماعي.

ويتضمن برنامج المجلس فقرات من التلاوات القرآنية المباركة يؤدّيها عدد من القراء، إلى جانب لحظة تكريم ثلة من القيمين الدينيين والقراء، اعترافاً بمجهوداتهم المتواصلة في خدمة بيوت الله وتأطير المصلين ونشر قيم الوسطية والاعتدال. وتندرج هذه المبادرة في إطار ترسيخ ثقافة العرفان والتقدير، وتعزيز مكانة القيمين الدينيين باعتبارهم ركيزة أساسية في تأطير الشأن الديني محلياً.

 

ويُرتقب أن يشكّل هذا الموعد القرآني مناسبة جامعة لاستحضار رمزية الذكرى الوطنية، واستلهام الدروس من سيرة الملك الراحل محمد الخامس، رحمه الله، في التشبث بالثوابت الدينية والوطنية، بما يعزز روح التآزر والتلاحم بين المؤسسة الدينية ومحيطها المجتمعي.

مقالات ذات صلة