تنغير: بعد فاجعة أحجامن.. مواطن يوجه نداءً إلى عامل إقليم تنغير مطالباً بتأهيل الطريق ووضع حد لنزيف الأرواح

 

أعادت الفاجعة المرورية التي شهدها المقطع الطرقي الرابط بين أحجامن وآيت آسمن بإقليم تنغير، يوم الثلاثاء 21 يوليوز 2026، والتي أودت بحياة أحد أبناء المنطقة، إلى الواجهة مطلب تحسين السلامة الطرقية بهذا المحور الذي ارتبط في أذهان الساكنة بتكرار الحوادث المميتة.

 

وتأتي هذه المأساة لتستحضر حوادث سابقة عرفها المكان نفسه، من بينها حادثة مؤلمة وقعت سنة 2017، ما يعزز مطالب المواطنين بضرورة التدخل العاجل لمعالجة الاختلالات التي يعرفها هذا المقطع الطرقي، ووضع حد لنزيف الأرواح.

 

وفي هذا السياق، وجه المواطن ماشيشي إسماعيل رسالة مفتوحة إلى السيد عامل إقليم تنغير، دعا فيها إلى اتخاذ إجراءات مستعجلة لحماية مستعملي الطريق، مؤكداً أن تكرار الحوادث القاتلة لم يعد يحتمل مزيداً من التأجيل، وأن الوضع يستوجب تدخلاً ميدانياً عاجلاً.

 

وأشار في رسالته إلى أن عدداً من العوامل قد تساهم في وقوع هذه الحوادث، من بينها ضيق الطريق، خاصة عند المنعطفات، وغياب الحواجز الواقية، وضعف التشوير الطرقي والعلامات التحذيرية، إضافة إلى تهالك بعض أجزاء الطريق، وهي اختلالات تستدعي، بحسب تعبيره، معالجة تقنية وهندسية مستعجلة.

 

وطالب صاحب الرسالة بفتح تحقيق ميداني لتحديد الأسباب الدقيقة لتكرار الحوادث بهذا المحور، والإسراع ببرمجة أشغال لتوسعة الطريق وتأهيلها، مع تثبيت الحواجز الواقية وتعزيز التشوير الطرقي، وإدراج هذا المقطع ضمن أولويات مشاريع الصيانة والتأهيل بالإقليم.

 

كما عبر عن ثقته في تفاعل السلطات الإقليمية مع هذا النداء، بالنظر إلى أهمية سلامة المواطنين، معتبراً أن التدخل الاستباقي كفيل بتفادي وقوع مآسٍ جديدة وحماية أرواح مستعملي الطريق.

 

وتجدد هذه الفاجعة الدعوات إلى اعتماد مقاربة شاملة للسلامة الطرقية، ترتكز على تحسين البنية التحتية، ومعالجة النقط السوداء، وتعزيز شروط الوقاية، بما يضمن الحد من حوادث السير التي تخلف خسائر بشرية ومآسي اجتماعية متكررة.

 

 

مقالات ذات صلة