إطلاق مخطط تقوية القدرات الداخلية والمؤسساتية لشبكة الفضاء الحر بالمحمدية وأعضائها

نظمت شبكة الفضاء الحر بالمحمدية، ورشة الانطلاق والتشخيص التشاركي والمواكبة، يومه الأربعاء 18 فبراير 2026 بفضاء 5 أكتوبر بالمحمدية، والذي ضم أزيد من 20 جمعية تتوزع بين المحمدية والشلالات وعين حرودة والدار البيضاء وبنسليمان.
وتأتي هذه الورشة في إطار تنفيذ مخطط: تقوية القدرات الداخلية والمؤسساتية لشبكة الفضاء الحر وأعضائها والجمعيات الشريكة لها، عبر جهة تراب الدار البيضاء- سطات والذي سيمتد طيلة سنة 2026.
ويهدف هذا المخطط حسب السيد أحمد بردوحي نائب رئيس شبكة الفضاء الحر بالمحمدية، إلى تعزيز القدرات المؤسساتية والتنظيمية والاستراتيجية لشبكة الفضاء الحر بالمحمدية ومنظماتها الأعضاء، بما يتيح تحسين حكامتها الداخلية وتعزيز مهاراتها في مجال الترافع والرفع من أدائها الاجرائي وضمان استدامتها، وذلك خدمة لمبادئ الحكامة الجيدة.
وأضاف نفس المصدر أن تحقيق هذا الهدف سيعمل على تعزيز الحكامة الداخلية للشبكة من خلال توضيح الأدوار والمسؤوليات، وتحسين التنسيق بين الهيئات، وتعزيز آليات الشفافية والمساءلة. وتمكين شبكة الفضاء الحر بالمحمدية والمنظمات الأعضاء بها بمهارات ترافع جماعية منظمة ومتضافرة، وتعزيز قدرتها على تنفيذ حملات ترافعية منسقة وقائمة على البيانات لدعم القضايا الإجتماعية والبيئية والحكامة وتعزيز قدرات الشبكة وأعضائها في إدارة وتدبير المشاريع والبرامج. توطيد قدرات الشبكة وأعضائها في تعبئة الموارد لتعزيز استقلاليتها واستدامتها المالية. تحسين التواصل والإشعاع الإعلامي للشبكة وأعضائها من أجل ترويح وتثمين أنشطتهم والرفع من مصداقيتها.
وحسب السيد محمد سيما فإن تنفيذ هذا المخطط يأتي في إطار مشروع – أموسو – الرامي إلى: تعزيز قدرة المجتمع المدني على الفعل من أجل الحكامة والبيئة والمناخ في المغرب الذي يندرج بدوره في برنامج “الدعم الاستراتيجي للمجتمع المدني”، المنجز في إطار الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي لمدة تمتد من 2023 إلى 2027.
وأضاف كذلك أن هذا المشروع ” أموسو” تحمله منظمة الهجرة والتنمية، في إطار تحالف مع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض ومنظمة التعاون من أجل تنمية البلدان الناشئة، والذي يستهدف تعزيز قدرة المجتمع المدني لتمكينه من الانخراط كفاعل في التغيير. والتنمية الديمقراطية، والحكامة الجيدة، ومن المشاركة في الفعل العمومي، وفي مشاريع مكافحة التغيرات المناخية على المستويين المحلي والوطني والتنمية المستدامة، والمحافظة على البيئة، وذلك من خلال: (أ) تقوية قدرات جمعيات المجتمع المدني وتحسين أثر واستدامة فعلها، (ب) تقوية مشاركة منظمات المجتمع المدني في ميكانيزمات الحوار متعدد الفاعلين وفي ديناميات الترافع. ويستهدف مشروع “أموسو” أساساً منظمات المجتمع المدني العاملة في التراب الوطني، والتي سيتم تزويدها بالمهارات والمعارف والموارد الضرورية الكفيلة بضمان مشاركتها الفعالة والواعية والملتزمة في مسار الحكامة والتنمية.

مقالات ذات صلة